2026-11-01
إن لم تفعلي هذا ستكبرين بسرعة! أفضل 3 إجراءات تحبها زوجة مدير جراحة التجميل وتوفر أفضل قيمة مقابل السعر
تشاركنا زوجة طبيب جراحة تجميل أفضل ثلاثة إجراءات تفضلها للعناية ببشرتها: شدّ التيتانيوم وشدّ الخيوط وجوفيلوك، مع شرح لمدى الألم والنتائج والعناية المنتظمة.


مرحبًا بالجميع
أنا زوجة الطبيب المدير لعيادة «الحلم» للجراحة التجميلية

اليوم، تحت عنوان «أحبّ الإجراءات إلى زوجة مدير جراحة التجميل»
سأعرّفكنّ على الإجراءات التي أكررها أكثر من غيرها، والتي أعطتني أفضل النتائج


يسألني بعض المرضى الذين يزورون العيادة: «رأينا فيديو الزوجة هنا، ماذا تفعلين هذه الأيام؟»
وأصدقائي أيضًا يسألونني قبل أن يخضعوا لأي إجراء
فيسألون عن الألم، وعن مدى فعاليته، وعن المناطق التي يفيد فيها
يطلب مني الناس أن أخبرهم بإجراء يعطي نتائج ممتازة ويدوم طويلًا بجلسة واحدة فقط، لكن للأسف لا أظن أن مثل هذا الإجراء موجود
تمامًا كما أن صبغة الشعر تحتاج إلى تجديد الجذور بعد ثلاثة أسابيع فقط
فحتى لو أوقفنا الشيخوخة مؤقتًا أو أرجعناها إلى الوراء، فهي تستمر في التقدم، لذلك تبقى العناية المنتظمة ضرورية

لذلك، في عمري الحالي لم يعد الهدف أن أصبح أجمل، بل أن أعتني بنفسي كي لا أكبر بسرعة إن أهملت ذلك

الإجراء الأول هو شدّ التيتانيوم الذي يصنع بشرة «تانغهولو» الناعمة واللامعة
من بين الإجراءات التي أحبها في إطار العناية بالبشرة، يأتي شدّ التيتانيوم في المقدمة، فهو الذي يصنع بشرة ناعمة ولامعة كحلوى «تانغهولو» الصينية

المهتمون بالإجراءات التجميلية يعرفونه على الأرجح
التيتانيوم ليزر يعمل بالضوء، لذلك لا يسبب تقريبًا أي ألم، والنتائج تظهر فور الجلسة
ومنذ ذلك اليوم، لاحظت أن اللوشن ينتشر على بشرتي بعد الغسل بشكل مختلف، وهذا أدهشني حقًا

يمنح بشرتي إشراقًا صافيًا ومضيئًا، ويُنعّم الخطوط بشكل رائع، فيبدو كأنه الحل الشامل لكل شيء
يصدر الجهاز ثلاثة أطوال موجية، فيحفّز الجلد دفعة واحدة من أعمق طبقاته إلى أسطحها

يعمل الجهاز بوضعين: حركة سريعة، وحركة بطيئة تضغط على الجلد بقوة وببطء كالختم
فيحفّز الوجه كله على أعماق مختلفة، وهذا ما يجعل النتائج أفضل
وببساطة، أصف التيتانيوم بأنه الإجراء الذي يصنع بشرة «تانغهولو»

تعزيز الليزر (Laser Booster) الذي يمنح البشرة نعومة ولمعانًا كالتانغهولو، أكرره بانتظام، وأنصح به كل من حولي باعتباره أساسًا لا غنى عنه

التيتانيوم ضد أوندا
إذا كان التيتانيوم هو ما يجعل البشرة متألقة ويحسّن ملمسها


أما شدّ أوندا الرائج هذه الأيام، فيعمل على تقلّص الكولاجين ليشدّ الوجه ويجعله محكمًا ومرنًا، وهو مخصص لتصغير ملامح الوجه

إذا كان الوجه مترهلًا أو يفتقر إلى المرونة: أوندا؛ إذا كانت البشرة باهتة وتريدين نعومة ولمعانًا: التيتانيوم
إذا بدا وجهك مترهلًا أو قلّت مرونته، فأوندا هو الخيار المناسب
وإذا بدت البشرة باهتة وأردتِ أن تكون ناعمة ولامعة، فالتيتانيوم هو الأنسب. وأنا أتناوب بينهما حاليًا
يعمل أوندا بمبدأ الموجات الدقيقة، أي المبدأ نفسه الذي تعمل به أفران الميكروويف في المطبخ، لذلك لا يسبب ألمًا، وأخضع له دون تردد
الإجراء الثاني هو شدّ الخيوط

يعتمد شدّ الخيوط على خيوط قابلة للامتصاص تُستخدم عادةً في خياطة الجلد
وتُركَّب عليها نتوءات أو أقماع بأشكال مختلفة، فترفع الأنسجة المترهلة فورًا
ومع مرور الوقت تزداد الأنسجة شدًّا وتتحسن بنية الجلد، وكأنه إجراء سحري

أخضع له كل سنة إلى سنة ونصف
في الحقيقة، لو لم أفعل شدّ الخيوط، لكنت سأتجوّل الآن بوجه مترهل تمامًا هههه

في البداية، قلت لنفسي: «أيُدخلون خيوطًا في الوجه؟»
وفكّرت: «أليس غريبًا أن تشدّ الخيوط الوجه، فلا أستطيع حتى تغيير تعابيري؟»
وظننت أنها خيوط قطنية غليظة كتلك التي تُستخدم في طقس «دولجابي» (اختيار الطفل لشيء في عيد ميلاده الأول)، فصُدمتُ
لكنها في الحقيقة خيوط طبية
وهي خيوط جراحية آمنة تذوب تدريجيًا داخل الجلد، وأتذكر أنني ارتحت كثيرًا عندما علمت ذلك

من أشهر أنواع الخيوط:
خيوط «المينت»، المزودة بنتوءات تحيط بالخيط من كل الجهات كأشواك الورد، فترفع الأنسجة الجلدية بشكل ثلاثي الأبعاد،
و«سيلويت سوفت»، الذي تحتوي أقماعه القابلة للذوبان على مسحوق الكولاجين؛ فبعد مدة تذوب الأقماع ويُطلق الكولاجين، فيحدث تأثير مزدوج يجعل البشرة أكثر امتلاءً وشدًّا

أستخدم خيوطًا مختلفة حسب المنطقة التي أريد معالجتها في كل مرة. ولأن شدّ الخيوط يُجرى كل سنة إلى سنة ونصف، أرى أن ميزته أنه يتيح اختيار نوع الخيوط وعددها وتصميمها بما يناسب المنطقة المقلقة في كل حالة
عندما يكون همّي الخدود الأمامية التي تتدلى إلى الأسفل كقطرات الماء، أستخدم خيوط «المينت» القصيرة
وعندما يكون همّي تجاعيد الابتسامة أو خطوط الماريونيت، يمكن الجمع بين «سيلويت سوفت» و«المينت» والتركيز على الثلث السفلي من الوجه فقط
وهذا ما أحببته، لأنه يتيح معالجة مخاوف الوجه التي تتغير كل عام بما يناسبها

يمكن إجراء شدّ الخيوط بالتخدير الوريدي (التخدير بالنوم)، أو بالتخدير الموضعي أيضًا

وقد جربت الاثنين معًا
عندما يكون الهدف الوجه كله، فالأفضل التخدير الوريدي لتخوض الجلسة بارتياح
أما إن كان القلق في منطقة أو منطقتين فقط، فيكفي التخدير الموضعي وتُنجز الجلسة بسرعة
عند حقن مادة التخدير الموضعي أشعر بشيء من الشدّ البسيط، وأثناء الإجراء لا أشعر إلا بأنهم يعملون على منطقة معينة
لا يؤلم، لكنه يُخيف قليلًا ويجعلني أتوتر فأشدّ عضلاتي، وقد سمعت أن شدّ العضلات قد يسبب كدمات
لذلك حاولت جاهدةً أن أرخي جسدي قدر الإمكان
لا يؤلم، لكن عندما تشدّ الخيوط الأنسجة إلى الأعلى يُسمع صوت طقطقة متتالية كصوت تمزيق كيس قماش، وكان ذلك مخيفًا في البداية
لكنني بعد عدة مرات وجدت الأمر عاديًا
ومن أكبر مزايا شدّ الخيوط، إلى جانب كونه الإجراء الوحيد الذي يرفع الأنسجة مباشرةً،
أنه يُحدث تحسنًا ملحوظًا في البشرة بعد شهر من الجلسة

عندما تُدخل الخيوط يحدث جرح، فيُنتج الجسم الكولاجين بكثافة لعلاج الأنسجة
والليزر أيضًا يُجرى بهدف تحفيز هذا التجدد، لكن كمية الكولاجين المتكوّنة
تختلف تمامًا بين الحرق الخفيف الذي يسببه الليزر للجلد
وبين الجرح الناتج عن تمزّق الأنسجة نفسها مباشرةً

الأول هو الشدّ الفوري بالخيوط، ثم يتكوّن الكولاجين فيصبح جوهر الجلد أكثر صلابة، فيأتي الرفع الثاني
فيحدث رفعان خلال شهر واحد، لذلك أنا واثقة أنك ستشعرين بعد الجلسة الأولى من الخيوط أن هذا هو الشدّ الحقيقي

جوفيلوك، الذي أنصح به لمن يعانين من غور الوجه




مع التقدم في السن يفقد الوجه الدهون، فيغور الصدغ وتغور المنطقة تحت العينين
وخاصةً عندما تغور الوجنتان ويصبح خط الوجه غير متساوٍ، فيُعدّ جوفيلوك ضروريًا لصنع خط وجه دائري وناعم
جوفيلوك إجراء يملأ المناطق الغائرة، وينتمي إلى فئة الفيلر نفسها

الفيلر يعتمد على حمض الهيالورونيك الذي يُعدَّل ترتيب جزيئاته ليدوم فترة أطول
ويمنح حجمًا فور حقنه، ثم يتلاشى تدريجيًا مع الوقت
ميزة الفيلر أنه يعطي نتيجة فورية، وأنه توجد حقنة تُذيبه إن لم يعجبك الناتج أو ظهرت مشكلة. لكن كثيرين لا يحبذونه ويشعرون بالنفور منه

أما جوفيلوك فيشبه الإسفنج ببنيته المسامية، إذ يتخلل الكولاجين الطبيعي للجسم هذه الفراغات
ومع مرور الوقت يكتسب الوجه حجمًا، وميزته أن هذا الحجم يأتي من الكولاجين الطبيعي للجسم لا من مادة صناعية
لكن هناك احتمال لظهور عُقيدات، لذلك يجب الحذر
ويبدو أن تدليك المنطقة المعالجة بانتظام يساعد على منع تكتل الكولاجين
ويُقال إن جوفيلوك يدوم أثره طويلًا إذا أُجريت منه ثلاث جلسات تقريبًا بفاصل شهر، لكن يبدو أن ذلك يختلف قليلًا من شخص لآخر
لذلك أنصح بتجربته مرة، ثم متابعة النتائج، واستشارة الطبيب المختص قبل إضافة جلسات أخرى
وإلى جانب هذه الإجراءات، هناك أنواع أخرى من الشدّ الفعّال،

مثل ألثيرا بالموجات فوق الصوتية الذي يرفع خط الوجه،
أو تينسيرما الذي يشدّ الجلد ويمنحه صلابة ومرونة،
وصولًا إلى ريجوران الذي يحسّن ملمس البشرة ويمنحها توهجًا مائيًا مرطبًا
كل واحد من هذه الإجراءات ممتاز ومفيد، لذلك كان اختيار الأفضل صعبًا جدًا
وبما أن ريجوران قد يسبب ألمًا، فأنا أجريه بالتخدير الوريدي
وعندما أُدخل منه 4 سم³ في كل جلسة، يبدو أن النتيجة تكون واضحة وممتازة

وهكذا عرضت لكنّ أفضل 3 إجراءات تحبها زوجة مدير جراحة التجميل

لأن لكل إجراء نتائج تختلف من شخص لآخر حسب نوع البشرة والظروف، فهذه المعلومات للاسترشاد فقط
وللحصول على تشخيص دقيق وتفاصيل الإجراء المناسب، أنصح باستشارة الشخص الظاهر في الصورة المجاورة

#الشيخوخة#مكافحة_الشيخوخة#إجراءات_الجلد#إجراءات_جراحة_التجميل#العناية_بالبشرة#إدارة_الشيخوخة#شدّ_البشرة#مرونة_البشرة#شدّ_الخيوط#شدّ_التيتانيوم #ليزر_التيتانيوم#أوندا#ليزر_أوندا#جوفيلوك#حجم_جوفيلوك#خيوط_المينت#خيوط_سيلويت #خيوط_سيلويت_سوفت#الخدود_العميقة#تجاعيد_الابتسامة #عيادة_الحلم_للتجميل #جراحة_تجميل_محطة_غانغنام
الأسئلة الشائعة
هل يسبب شدّ التيتانيوم ألمًا؟
بحسب كاتبة المقال، لا يسبب شدّ التيتانيوم ألمًا يُذكر. فهو ليزر يعتمد على الضوء، وتظهر نتائجه فور الجلسة، ويبدأ الفرق في انتشار اللوشن على البشرة بعد الغسل من اليوم نفسه.
ما الفرق بين شدّ أوندا وشدّ التيتانيوم؟
يُشرح أن شدّ أوندا مخصص لشدّ الوجه وإحكامه، بينما شدّ التيتانيوم مخصص لتحسين ملمس البشرة وإضفاء الإشراق عليها. وتوضح الكاتبة أنه إذا كان الوجه مترهلًا أو يفتقر إلى المرونة فأوندا هو الخيار المناسب، أما إذا كانت البشرة باهتة وترغبين في نعومة ولمعان فالتيتانيوم هو الأنسب.
ما نوع التخدير المستخدم في شدّ الخيوط؟
يمكن إجراء شدّ الخيوط بالتخدير الوريدي أو بالتخدير الموضعي. ويُنصح بالتخدير الوريدي لعلاج الوجه كله، أما إذا كانت المخاوف في منطقة أو منطقتين فقط فيكفي التخدير الموضعي. وتذكر الكاتبة أن الإحساس أثناء حقن التخدير الموضعي يقتصر على شيء من الشدّ الخفيف.
كيف يملأ جوفيلوك الحجم في الوجه؟
يُشرح أن جوفيلوك إجراء يملأ المناطق الغائرة، وينتمي إلى فئة الفيلر نفسها. وتتكون بنيته من مسام تشبه الإسفنج يتخللها الكولاجين الطبيعي للجسم، فيكتسب الوجه حجمًا تدريجيًا مع مرور الوقت. ومع ذلك، هناك احتمال لظهور عُقيدات، لذلك يلزم الحذر، ويُذكر أن تدليك المنطقة المعالجة بانتظام يساعد على منع تكتل الكولاجين.
هل تدوم نتائج الإجراءات طويلًا بجلسة واحدة؟
تقول الكاتبة إنها لا تعتقد أن هناك إجراءً يدوم أثره طويلًا بجلسة واحدة فقط. فالشيخوخة مستمرة في التقدم، لذلك تحتاج إلى عناية منتظمة، وتذكر أنها تُجري شدّ الخيوط كل سنة إلى سنة ونصف.